مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٦ - ٨- باب فرض طاعتهم
فضله.
١٣- عنه عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال ذكرت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قولنا في الأوصياء إنّ طاعتهم مفترضة قال فقال نعم هم الّذين قال اللّه تعالى أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول و أولي الأمر منكم و هم الّذين قال اللّه عزّ و جلّ إنّما وليّكم اللّه و رسوله و الّذين آمنوا.
١٤- عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن عليّ ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الأئمّة هل يجرون في الأمر و الطّاعة مجرى واحد قال نعم.
١٥- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن صالح بن السّنديّ عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول نحن الّذين فرض اللّه طاعتنا لا يسع الناس إلّا معرفتنا و لا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنا و من أنكرنا كان كافرا و من لم يعرفنا و لم ينكرنا كان ضالّا حتّى يرجع إلى الهدى الّذي افترض اللّه عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء.
١٦- عنه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ اللّه أجلّ و أكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون باللّه قال صدقت قلت إنّ من عرف أنّ له ربّا فقد ينبغي له أن يعرف أنّ لذلك الرّبّ رضا و سخطا و أنّه لا يعرف رضاه و سخطه إلّا بوحي أو رسول فمن لم يأته الوحي فينبغي له أن يطلب الرّسل فإذا لقيهم عرف أنّهم الحجّة و أنّ لهم الطّاعة المفترضة.
فقلت للناس أ ليس تعلمون أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) كان هو الحجّة من اللّه على خلقه قالوا بلى قلت فحين مضى (صلّى اللّه عليه و آله ) من كان الحجّة قالوا القرآن