مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٨ - ٣- باب النصوص على الائمة
الملائكة.
٢١- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلاليّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لمّا نزلت ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و كان من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين فكان ممّا أكّد اللّه عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) لهما قوما فسلّما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن اللّه أو من رسوله يا رسول اللّه.
فقال لهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) من اللّه و من رسوله فأنزل اللّه عزّ و جلّ و لا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها و قد جعلتم اللّه عليكم كفيلا إنّ اللّه يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) لهما و قولهما أمن اللّه أو من رسوله و لا تكونوا كالّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أئمّة هي أزكى من أئمّتكم.
قال قلت جعلت فداك أئمّة قال إي و اللّه أئمّة قلت فإنّا نقرأ أربى فقال ما أربى و أومأ بيده فطرحها إنّما يبلوكم اللّه به يعني بعليّ (عليه السلام) و ليبيّننّ لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون. و لو شاء اللّه لجعلكم أمّة واحدة و لكن يضلّ من يشاء و يهدي من يشاء و لتسألنّ يوم القيامة عمّا كنتم تعملون. و لا تتّخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزلّ قدم بعد ثبوتها يعني بعد مقالة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) في عليّ (عليه السلام) و تذوقوا السّوء بما صددتم عن سبيل اللّه يعني به عليّا (عليه السلام) و لكم عذاب عظيم.
٢٢- عنه عن محمّد بن الحسين و غيره عن سهل عن محمّد بن عيسى و محمّد بن يحيى و محمّد بن الحسين جميعا عن محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الدّيلم عن أبي عبد