مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٣ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
قالوا هذه آية أخرى.
١٢٣- عنه عن محمد بن سنان عن بسطام الزيات عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة قال لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أحدثك يا رسول اللّه دخلت على النجاشي يوما من الأيام و هو في غير مجلس الملك و في غير رياشه و في غير زيه.
قال فحييته بتحية الملك و قلت له يا أيها الملك ما لي أراك في غير مجلس الملك و في غير رياشه و في غير زيه فقال إنا نجد في الإنجيل من أنعم اللّه عليه بنعمة فليشكر اللّه و نجد في الإنجيل أن ليس من الشكر للّه شيء يعدله مثل التواضع و أنه ورد علي في ليلتي هذه أن ابن عمك محمد قد أظفره اللّه بمشركي أهل بدر فأحببت أن أشكر اللّه بما ترى.
١٢٤- عنه الصدوق عن أبيه عن سعد عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن النضر عن موسى بن بكر قال قال بعض أصحابنا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) علم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أسماء المنافقين فقال لا و لكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) لما كان في غزوة تبوك كان يسير على ناقته و الناس أمامه فلما انتهى إلى العقبة و قد جلس عليها أربعة عشر رجلا ستة من قريش و ثمانية من أفناء الناس أو على عكس هذا فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال إن فلانا و فلانا و فلانا فقد قعدوا لك على العقبة لينفروا ناقتك فناداهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يا فلان و يا فلان و يا فلان أنتم القعود لتنفروا ناقتي و كان حذيفة خلفه فلحق بهم فقال يا حذيفة سمعت قال نعم قال اكتم.
١٢٥- عنه: روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما زال القرآن ينزل بكلام المنافقين حتى تركوا الكلام و اقتصروا بالحواجب يغمزون فقال بعضهم تأمنون أن تسموا في القرآن فتفتضحوا أنتم و عقبكم هذه عقبة بين أيدينا