مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
اللسان و الشجاعة فأسلم الرجل و حسن إسلامه.
١٢٠- عنه الصدوق عن أبيه عن سعد عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسن بن سعيد عن النضر عن موسى بن بكر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ضلت ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) في غزوة تبوك فقال المنافقون يحدثنا عن الغيب و لا يعلم مكان ناقته فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بما قالوا و قال إن ناقتك في شعب كذا متعلق زمامها بشجرة كذا فنادى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) الصلاة جامعة قال فاجتمع الناس فقال أيها الناس إن ناقتي بشعب كذا فبادروا إليها حتى أتوها.
١٢١- عنه: أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان بيضاء و رأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ربما أمسكوا فقلت لهم ما لكم ربما بنيتم و ربما أمسكتم فقالوا حتى تجيئنا النفقة فقلت لهم و ما نفقتكم فقالوا قول المؤمن في الدنيا سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر فإذا قال بنينا و إذا أمسك أمسكنا.
١٢٢- عنه عن أبي بصير قال سمعت الصادق (عليه السلام) يقول إن جبرئيل (عليه السلام) احتمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) حتى انتهى به إلى مكان من السماء ثم تركه و قال ما وطئ نبي قط مكانك و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) أتاني جبرئيل و أنا بمكة فقال قم يا محمد فقمت معه و خرجت إلى الباب فإذا جبرئيل و معه ميكائيل و إسرافيل فأتى جبرئيل بالبراق و كان فوق الحمار و دون البغل خده كخد الإنسان و ذنبه كذنب البقر و عرفه كعرف الفرس و قوائمه كقوائم الإبل عليه رحل من الجنة و له جناحان من فخذيه خطوه منتهى طرفه
فقال اركب فركبت و مضيت حتى انتهيت إلى بيت المقدس و لما