مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٧ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
١٠٥- عنه عن الصادق (عليه السلام)، قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) في موضع، و معه رجل من الصحابة فاراد قضاء حاجته، فقال للرجل: ائت الاثنتين- يعنى النخلتين- فقل لهما: اجتمعا فاجتمعتا فاستتر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) بهما فقضى حاجته، فجاء الرجل إلى ذلك.
١٠٦- عنه عن المعلى بن خنيس، عن الصادق (عليه السلام)، قال: «إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أنفد دحية الكلبي إلى قيصر ملك الروم، فتفل فى فيه، فتكلم بالرومية.
و لما أنفذ عبد اللّه بن جحش إلى كسرى تفل في فيه فتكلم بالفارسية الدريّة».
١٠٧- عنه عن إسماعيل بن عمار، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: «مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) بجابر بن عبد اللّه الانصاري (رضي الله عنه)، فقال: يا جابر أ لا تسير؟
فقال: يا رسول اللّه إن بكري ضعيف، و لا يستطيع أن يسير سير الرواحل، و إنما أخرجته من النضح حين خرجت.
قال: فغمز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) [أصل] ذنب بكره بمحجن معه في يده، و هو يقول: اللهم احمله، اللهم احمله».
١٠٨- فى البحار عن: حماد عن العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) ذات يوم عنده عائشة فاستأذن عليه رجل فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) بئس أخو العشيرة و قامت عائشة فدخلت البيت و أذن له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فدخل فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج فقالت له عائشة يا رسول اللّه بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك و بشرك فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إن من أشر عباد اللّه من يكره مجالسته لفحشه.