مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٦ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
الشجر الناظرة، سبحان ربّي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربّى الكريم».
و يقال: إنّه من تسبيح مريم (عليها السلام).
١٠١- عن حماد بن أبي طلحة عن أبي عوف عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخلت على أبى عبد اللّه فألطفني و قال إن رجلا مكفوف البصر أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال يا رسول اللّه ادع اللّه أن يرد علي بصري
قال فدعا اللّه فرد عليه بصره.
ثم أتاه آخر فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه لي أن يرد علي بصري قال فقال (صلّى اللّه عليه و آله ): تئاب عليه الجنة أحب إليك أو يرد عليك بصرك؟ فقال يا رسول اللّه و إن ثوابها الجنة؟ قال: اللّه أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذهاب بصره ثم لا يثيبه الجنة.
١٠٢- عنه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال لابنه إسماعيل: «يا بنىّ حدثنا» قال إسماعيل: كانت السماء تمطر بغير سحاب، فتنبت الارض من ساعتها، فيرعى فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) عناقه.
١٠٣- عنه عن حماد بن عثمان و مخلد بن عبد اللّه جميعا، قالا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن من الناس من يؤمن بالكلام و منهم من لا يؤمن إلا بالنظر إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) اتاه رجل فقال له أرني آية. فقال (صلّى اللّه عليه و آله ) لشجرتين اجتمعا فاجتمعتا ثم قال تفرقا فافترقتا فرجعت كل واحدة منهما إلى مكانهما.
١٠٤- عنه (عليه السلام)، قال: «لما سار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إلى حصن بني قريظة، حال النخل بينه و بين الحصن فقال (صلّى اللّه عليه و آله ) للنخل بيده كذا فذهبت النخل يمينا و شمالا، حتى بدا له الحصن».