مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ١٨- باب روى فى سليمان
المحراب رجل واحد منهم يصلي فيه و كانوا آل داود فلما قبض داود ولي سليمان (عليه السلام) قال يا أيّها النّاس علّمنا منطق الطّير سخر اللّه له الجن و الإنس و كان لا يسمع بملك في ناحية الأرض إلا أتاه حتى يذله و يدخله في دينه و سخر الريح له.
فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير و قام الجن و الإنس و كان إذا أراد أن يغزو أمر بمعسكره فضرب له من الخشب ثم جعل عليه الناس و الدواب و آلة الحرب كلها حتى إذا حمل معه ما يريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب فحملته حتى ينتهى به إلى حيث يريد و كان غدوها شهرا و رواحها شهرا.
٦- الحاكم النيسابوريّ عن أبى سعيد الاخمسى ثنا الحسين بن حميد ثنا الحسين بن على السلمى حدثني محمد بن حسان عن محمد بن جعفر بن محمد عن ابيه (عليهما السلام) قال اعطي سليمان بن داود ملك مشارق الارض و مغاربها فمنك سليمان بن داود سبعمائة سنة و سنة اشهر ملك اهل الدنيا كلهم من الجن و الانس و الشياطين والد و اب و الطير و السباع و اعطى علم كل شيء و منطق كل شيء و فى زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي ما سمع بها الناس و سخرت له فلم يزل مدبر ابا مر اللّه و نوره و حكمته حتى اذا اراد اللّه ان يقبضه اوحى إليه ان استودع علم اللّه و حكمته اخاه و ولد داود و كانوا اربع مائة و ثمانين رجلا بلا رسالة.
٧- روى النويرى عن أبى إسحاق الثعلبى- (رحمه الله تعالى )- بسند رفعه الى جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) قال: عاتب سليمان الطير فى بعض عتابه فقال لها: إنك تأتين كذا، و تفعلين كذا، فقالت له: و اللّه ربّ السماء و الثّرى، إنا لنحرص على الهدى، و لكن قضاء اللّه يأتى إلى منتهى