مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٥ - ١٨- باب روى فى سليمان
وجهه فشكرت الجن للأرضة صنيعها فلأجل ذلك لا توجد الأرضة في مكان إلا و عندها ماء و طين و ذلك قول اللّه عز و جل فلمّا قضينا عليه الموت ما دلّهم على موته إلا دابّة الأرض تأكل منسأته يعني عصاه فلمّا خرّ تبيّنت الجنّ أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ثم قال الصادق (عليه السلام) و اللّه ما نزلت هذه الآية هكذا و إنما نزلت فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
٣- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن الحسن بن علي عن علي بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لقد شكرت الشياطين الأرضة حين أكلت عصاة سليمان (عليه السلام) حتى سقط و قالوا عليك الخراب و علينا الماء و الطين فلا تكاد تراها في موضع إلا رأيت ماء و طينا.
٤- الراوندى باسناده عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تعالى أوحى إلى سليمان أن آية موتك أن شجرة تخرج في بيت المقدس يقال لها الخرنوبة قال فنظر سليمان يوما إلى شجرة قد طلعت في بيت المقدس فقال لها سليمان ما اسمك فقالت الخرنوبة فولى مدبرا إلى محرابه حتى قام فيه متكئا على عصاه فقبضه اللّه من ساعته فجعلت الإنس و الجن يخدمونه كما كانوا من قبل و هم يظنون أنه حي حتى دبت الأرضة في عصاه فأكلت منسأته و وقع سليمان إلى الأرض.
٥- عنه بإسناده عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى اعملوا آل داود شكرا قال كانوا ثمانين رجلا و سبعين امرأة ما أغب