مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٥ - ١- باب ما روى فى آدم
قال فأمر اللّه تعالى جبرئيل (عليه السلام) أن يهبط إلى الأرض في سبعين ألفا من الملائكة بأيديهم ألوية الحمد و بيده حريرة بيضاء و قلم مكون من مشية اللّه رب العالمين فأقبل جبرئيل على آدم (عليه السلام) و قال له يا آدم ربك يقرئك السلام و يقول لك اكتب على ولدك شيث كتابا و أشهد عليه جبرئيل و ميكائيل و الملائكة أجمعين.
فكتب الكتاب و أشهد عليه و ختمه جبرئيل بخاتمه و دفعه إلى شيث و كسا قبل انصرافه حلتين حمراوين أضوأ من نور الشمس و أروق من السماء لم يقطعا و لم يفصلا بل قال لهما الجليل كونيا فكانتا ثم تفرقا و قبل شيث العهد و ألزمه نفسه و لم يزل ذلك النور بين عينيه حتى تزوج المحاولة البيضاء و كانت بطول حواء و اقترن إليها بخطبة جبرئيل.
فلما وطئها حملت بأنوش فلما حملت به سمعت مناديا ينادي هنيئا لك يا بيضاء لقد استودعك اللّه نور سيد المرسلين سيد الأولين و الآخرين فلما ولدته أخذ عليه شيث العهد كما أخذ عليه و انتقل إلى ولده قينان و منه إلى مهلائيل و منه إلى أدد و منه إلى أخنوخ و هو إدريس (عليه السلام) ثم أودعه إدريس ولده متوشلخ و أخذ عليه العهد ثم انتقل إلى ملك.
ثم إلى نوح و من نوح إلى سام و من سام إلى ولده أرفخشد ثم إلى ولده عابر ثم إلى قالع ثم إلى أرغو و منه إلى شارغ و منه إلى تاخور ثم انتقل إلى تارخ و منه إلى إبراهيم ثم إلى إسماعيل ثم إلى قيذار و منه إلى الهميسع ثم انتقل إلى نبت ثم إلى يشحب و منه إلى أدد و منه إلى عدنان و منه إلى معد و منه إلى نزار و منه إلى مضر و من مضر إلى إلياس و من إلياس إلى مدركة.
و منه إلى خزيمة و منه إلى كنانة و من كنانة إلى قصي و من قصي إلى