مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤ - ٢- باب البيان و التعريف
و في علمه أن لا يصيروا إلى شيء من الخير قلت أراد منهم أن يكفروا قال ليس هكذا أقول و لكنّي أقول علم أنّهم سيكفرون فأراد الكفر لعلمه فيهم و ليست هي إرادة حتم إنّما هي إرادة اختيار.
٢٠- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن عبيد بن زرارة قال حدّثني حمزة ابن حمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الاستطاعة فلم يجبني فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت أصلحك اللّه إنّه قد وقع في قلبي منها شيء لا يخرجه إلّا شيء أسمعه منك قال فإنّه لا يضرّك ما كان في قلبك قلت أصلحك اللّه إنّي أقول إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يكلّف العباد ما لا يستطيعون و لم يكلّفهم إلّا ما يطيقون و أنّهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلّا بإرادة اللّه و مشيئته و قضائه و قدره قال فقال هذا دين اللّه الّذي أنا عليه و آبائي أو كما قال.
٢١- عنه عن محمّد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن ابن الطّيّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ اللّه احتجّ على الناس بما آتاهم و عرّفهم.
٢٢- عنه عن محمّد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن محمّد بن حكيم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) المعرفة من صنع من هي قال من صنع اللّه ليس للعباد فيها صنع.
٢٣- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن محمّد الطّيّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ و ما كان اللّه ليضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتّقون قال حتّى يعرّفهم ما يرضيه و ما يسخطه و قال فألهمها فجورها و