مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ١٣٤ - البحث (الثاني) (في أنواع الحج و أفعاله و شيء من احكامه)
«ثُمَّ مَحِلُّهٰا» حيث يحلّ نحرها «إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» أي عندها فإلى بمعنى عند، أو التقدير حيث تنتهي إلى البيت أو نحوه، و «ثمّ» للإشارة إلى الفرق بين المنافع الدنيويّة الموجودة إلى أجل مسمّى و ما يترتّب عليها بنحرها عند البيت من المنافع الدينيّة الجليلة الأخرويّة فهو من عطف الجملة على الجملة، و يحتمل من عطف المفرد على المفرد، أي لكم فيها منافع دنيويّة ثمّ أعظم منها محلّها منتهية إلى البيت].
[البحث] (الثاني) (في أنواع الحج و أفعاله و شيء من احكامه)
و فيه آيات:
الاولى:
[وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لٰا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ [١].]
«وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ» ائتوا بهما تامّين بمناسكهما و حدودهما مستجمعي
[١] البقرة: ١٩٦.