فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٤٩ - فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
و عن سلمان [١] ، قال: «قلت: يا رسول اللّه!إنّ لكلّ نبي وصيا فمن وصيك؟
ق-و في حديث آخر رواه ابن المغازلي في المناقب: ٢١٢، و البحار: ٣٩/٣٩ و ٢٥ ح ٢٥٦: من أراد أن ينظر إلى علم آدم، و فقه نوح فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام. أي النّظر إلى علم عليّ عليه السّلام المساوي و المماثل الحقيقي لآدم في العلم، و هكذا في فهم نوح، و عبادة عيسى، و... إلخ. و انظر الكافي: ١/٣٢٢، و عبقات الأنوار: ١/١١٣ و ٣٢٣ و ٤١٧ و ٤٣٥، و: ٢/٩٧، و فرائد السّمطين: ١/١٧٠ الرّقم ١٣١، كشف الغمّة: ١/١٥٣، نزهة المجالس: ٢/٢٤٠. و انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣/٣٨ ط النّجف و ٢٤٢ ط إيران أورد مساواته عليه السّلام مع آدم، و إدريس، و نوح، و إبراهيم، و يعقوب: ، و في: ٣/٢٤٥- ٢٤٦ مع يوسف، و موسى عليهما السّلام، و في: ٣/٢٤٨-٢٥١ مساواته عليه السّلام مع هارون، و يوشع، و لوط، و داود، و طالوت: ، و في: ٣/٢٥٦-٢٥٧ مع سليمان، و عيسى عليهما السّلام.
و روي الحديث «من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في حكمه، و إلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام» شواهد التّنزيل: ١/١٠٦ ح ١٤٧، و الدّيلمي في الفردوس عنه في البحار: ٤٠/٧٨ و شواهد التّنزيل بطريقين: ١/٧٩ و ٨٠ ح ١١٦ و ١١٧، و الخوارزمي بطريقين أيضا:
٤٠ و ٢١٩، و الكراجكي في التّفضيل: ٣١ و ٣١، و البيهقي في السّنن. و روى معناه الخوارزمي: ٤٥ عن الحارث كما ذكرنا سابقا، و بين الألفاظ اختلاف، و الحديث الّذي روي عن أبي الحمراء «من سرّه أن ينظر إلى آدم في علمه، و نوح في فهمه، و إبراهيم في حلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام» رواه الكنجي ب ٢٣ في كفاية الطّالب: ١٢١، و رواه السّيوطي في الدّرّ المنثور: ١/٦٠، و مسند عليّ عليه السّلام في كتاب جمع الجوامع: ٢/١١١، و كنز العمّال: ١/٢٣٤ الطّبعة الاولى. و الكنز بهامش مسند أحمد:
١/٤١٩ الطّبعة الاولى، و أمالي الشّيخ الصّدوق: ٥٧، معانى الأخبار: ١٢٥ ط بيروت، و الخصال:
١/٢٧٠ ح ٨ ط بيروت، و غاية المرام: ب ١٠٧/٣٩٣ ح ١، و الخصائص عن النّطنزي ح ٢ ب ١٠٧، و الغدير: ٧/٣٠٠ الطّبعة الثّانية عن الدّرّ المنثور و كتاب الأربعين المنتقى و رواه الطّالقاني في ب ٢٩ و في الباب ٣٥ تحت رقم ١٤٢ من فرائد السّمطين، اللآلي المصنوعة: ١/١٨٤ ط بولاق.
[١] أبو عبد اللّه سلمان الفارسي، إصبهاني، أو رامهرمزي. كان معمّرا صحب بعض أوصياء عيسى ابن مريم عليه السّلام و استرقّ، و بيع بالمدينة من امرأة من اليهود. فكاتبها و أعتق نفسه. و شهد الخندق، و ما بعدها، -