فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٤٨ - فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
عطائه، و أراد أن يبتاع بها خادما لأهله [١] . ثمّ خنقته العبرة فبكى و بكى النّاس معه [٢] .
و قال صلّى اللّه عليه و آله: «من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في تقواه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في هيبته، و إلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام» [٣] .
[١] أجمعت المصادر السّابقة على هذا ما عدا أمالي الطّوسي: ٢/١٧٤ بلفظ «خادما لأمّ كلثوم» و مثله في تفسير البرهان: ٤/١٢٤، و في الفتوح: ٤/١٤٦ زاد «و قد أمرني أن أردّها إلى بيت المال» .
[٢] نقل هذه الخطبة جميع مؤرخي التّأريخ، و ما على المستشكل العزيز إلاّ مراجعة كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/٣٩ (بتحقيقنا) .
[٣] رواه البيهقي في فضائل الصّحابة: ٤٩، و قريب من هذا في ميزان الإعتدال: ٤/٩٩، و المناقب لابن المغازلي: ٢١٢، و ذخائر العقبى: ٩٣. و لكن برواية البغوي في الصّحاح عن أبي الحمراء قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى يحيى بن زكريا في زهده، و إلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب. و انظر كشف اليقين: ٥٣ لتجد الحديث بلفظه الأوّل.
و انظر دلائل الصّدق للشيخ المظفر: ٢/٢٥٠، و المناقب للخوارزمي: ٤٥ عن الحارث الأعور صاحب راية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: بلغنا أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله كان في جمع من أصحابه، فقال: اريكم آدم في علمه، و نوحا في فهمه، و إبراهيم في حكمته (خلّته-خ ل) فلم يكن بأسرع من أن طلع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال أبو بكر: يا رسول اللّه، أقسمت رجلا بثلاثة من الرّسل (الأنبياء-خ ل) ؟بخّ بخّ لهذا الرّجل، من هو يا رسول اللّه؟فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله ألا تعرفه يا أبا بكر؟قال: اللّه و رسوله أعلم، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله هو أبو الحسن عليّ بن أبي طالب، فقال أبو بكر: بخّ بخّ لك يا أبا الحسن، و أين مثلك؟!و انظر لوامع الحقائق: ١١ للشيخ أحمد الآشتياني، و كشف المراد للعلاّمة الحلّي: ٤١٨، و عوالم العلوم:
١٨/١٨٦-١٩٠، و البحار: ٤٦/١٣٤-١٣٦، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/٤٤٩. -