فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٩٦ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
عوف بن مالك قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و هو في خيمة [١] من آدم [٢] فتوضأ وضوءا مكينا، فقال: «يا عوف بن مالك!أعدد [٣] ستّا بين يدي السّاعة» .
قلت: و ما هي، يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟.
قال: «موتى، و فتح بيت المقدس، و الثّالثة موتان فيكم كقعاص [٤] الغنم، و الرّابعة إفاضة المال حتّى يعطى الرّجل مئة دينار فيظل يسخطها [٥] ، و فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، و هدنة تكون بينكم، و بين بني الأصفر، ثمّ يغدرون فيأتونكم تحت ثمانين راية [٦] كلّ راية [٧] ، إثنا عشر ألفا» [٨] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الرّد على النّصارى بعد ذكره هذا
[١] في صحيح البخاري: «و هو في قبّة من أدم» .
[٢] في «ت» أديم.
[٣] في «ت» عدد.
[٤] في «ت» كقصاص، و ما أثبتناه هو الصّحيح لأنّ القعاص، بالضّم: هو داء يأخذ في الغنم لا يلبثها أن تموت.
[٥] في «ت» يتسخطها. و في صحيح البخاري: «ساخطا» .
[٦] في «س» غاية.
[٧] في «س» غاية.
[٨] انظر، صحيح البخاري: ٣/١١٥٩ ح ٣٠٠٥ و: ٦/٢٧٧ في كتاب الجزية باب «١٥» ، ما يحذر من الغدر، حديث رقم «٣١٧٦» ، عقد الدّرر: ٥٠-٥١، ابن حمّاد: ٧ و ١١٧، غريب الحديث: ١/٢٥٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٥/١٠٤، مسند أحمد: ٥/٢٢٨، سنن أبي داود: ٤/٣٠٠، سنن ابن ماجه: ٢/١٣٤، مسند الرّوياني: ١٢٣، صحيح ابن حبّان: ٨/٢٣٨، ملاحم ابن المنادي: ٣٤، الطّبراني، الأوسط: ١/٦٧، الطّبراني، الكبير: ١٨/٤٠، مستدرك الحاكم: ٣/٦٤٠ ح ٦٣٢٤ و:
٤/٤١٩، سنن البيهقي: ٩/٢٢٣، مصابيح البغوي: ٣/٤٨٠، فيض القدير: ٤/٩٤.