فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٥٣ - و أمّا صفته
و إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي إلى أمر خفي» [١] .
و عن كعب الأحبار قال: «إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي إلى أمر قد [٢] خفي، قال:
و سيخرج التّوراة، و الإنجيل، من أرض يقال لها أنطاكية» [٣] .
أخرجه نعيم في كتاب الفتن.
و في بعض رواياته عن كعب قال: «إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي النّاس [٤] إلى
[١] انظر، عقد الدّرر: ٣٩ ح ٥٩ ب ٣ و فيه «عن جابر بن عبد اللّه قال: دخل رجل على أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر فقال له: اقبض منّي هذه الخمسمئة درهم، فإنّها زكاة مالي... » ، شرح الأخبار: ٣/٣٩٧، منتخب الأثر: ٣١٠ ح ١، كتاب الغيبة للنعماني: ٢٣٧، إثبات الهداة: ٣/٤٩٧، علل الشّرائع: ١٦١ ح ٣، بحار الأنوار: ٥٢/٣٥١، حلية الأبرار: ٢/٥٥٦.
[٢] لا توجد في «ت» .
[٣] انظر، أبو نعيم في الفتن لوحة: ٩٧، و: ١/٣٥٥ ح ١٠٢٣، الجامع لعمر بن راشد: ١١/٣٧٢، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٧٥ بتفاوت يسير و فيه «يستخرج التّابوت» ، ابن حمّاد: ٩٨ و فيه «المهديّ يخرج التّوراة غضّة يعني طرية من أنطاكية» ، و لم يسنده. و في: ٩٩ قال «إنّما سمي المهديّ لأنّه يهدي إلى أسفار من أسفار التّوراة، يستخرجها من جبال الشّام يدعو إليها اليهود، فيسلّم على تلك الكتب جماعة كثيرة، ثمّ ذكر نحوا من ثلاثين ألفا» ، سنن الدّاني: ١٠١ بسند آخر و فيه «... فيحاج بها اليهود فيسلم على يديه جماعة من اليهود» ، عقد الدّرر: ٤٠، المصنّف لعبد الرّزاق: ١١/٣٧٢ ح ٢٠٧٧٢، قال كعب و لم يسنده، برهان المتقي: ١٨٧ ح ٧ و ١٠، لوائح السّفاريني: ٢/٢، ملاحم ابن طاووس: ٦٧-٦٨ ب ١٣٨.
و أنطاكية: قصبة العواصم من الثّغور الشّامية، بينها و بين حلب يوم و ليلة. انظر، معجم البلدان: ١/٣٨٢، سيرة المهديّ و عدله و خصب زمانه، و في لسان العرب: ١٠/٤٩٩، اسم مدينة: قال و أراها رومية.
منتخب الأثر: ٣١٠ ح ١، البحار: ٥١/٢٩ ح ٢، و: ٥٢/٣٥٠ ح ١٠٣، حلية الأبرار: ٢/٥٥٦، علل الشّرايع: ١٦١ ح ٣، النّعماني: ٢٣٧ ح ٢٦.
[٤] في «س» يهدي.