فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٥٤ - و أمّا صفته
أسفار [١] التّوراة، فيستخرجها من جبال الشّام، يدعو إليها اليهود، فيسلّم على تلك الكتب جماعة كثيرة [٢] ؛ ثمّ ذكر نحوا من ثلاثين ألفا» [٣] .
و ذكر الإمام أبو عمرو الدّاني قال: «إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي إلى جبل من جبال الشّام، يستخرج منه أسفار التّوراة يحاج بها اليهود، فيسلّم على يده جماعة منهم [٤] » [٥] . و اللّه أعلم.
[١] في «ت» من أسفار التّوراة، كما في عقد الدّرر: ٤٠.
[٢] في «ت» كبيرة.
[٣] انظر، عقد الدّرر: ٤٠، الفتن لنعيم بن حمّاد: ٩٨ و ص: ٩٩، و: ١/٣٥٥ ح ١٠٢٣ و: ٣٥٧ ح ١٠٣٥، السّنن الواردة في الفتن: ٥/١٠٦٥ ح ٥٨٦، سنن الدّاني: ١٠١، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٧٥، برهان المتقي: ١٨٧ ح ٧ و ح ١٠، ملاحم ابن طاووس: ٦٧ و ص: ٦٩، لوائح السّفاريني: ٢/٢.
[٤] في «ت» جماعة من اليهود.
[٥] انظر، أبو عمر الدّاني في سننه لوحة: ١٠٨، الجامع لعمرو بن راشد: ١١/٣٧٢، عقد الدّرر: ٤١، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.