فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٣٤
أخرجه الإمام أحمد في مسنده.
و عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «لا تذهب الدّنيا حتّى يبعث اللّه رجلا من أهل بيتي، يواطي اسمه اسمّي، و اسم أبيه اسم أبي، يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا» [١] .
ق-ابن حبّان: ٧/٥٧٦ ح ٥٩٢٢، الطّبراني الكبير: ١٠/١٦١ ح ١٠٢٠٨، المنهاج في شعب الإيمان للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي «٣٨٤-٤٥٨ هـ» : ١/٤٣٠، سنن الدّاني: ٩٦، موارد الظّمآن: ٤٦٣، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٥٩، مودة القربى: ٣٠، صواعق ابن حجر: ١٦٣، لوائح السّفاريني: ٢/٢، إسعاف الرّاغبين: ١٤٥، الإذاعة: ١١٥، المغربي: ٥٦٥، غاية المرام: ٧٤٣ ح ٥٧، و ٦٩٩ ح ٧٨، و ٧٠٠ ح ٩٩، و غير ذلك كثير.
[١] انظر، أبو نعيم في صفة المهديّ لوحة: ٩٣، و هذا الحديث مع هذه الزّيادة الموجودة فيه «... و اسم أبيه اسم أبي» يختلف عن بقية الأحاديث الواردة حول الإمام المهديّ المنتظر من حيث السّند، و المتن، فمن حيث السّند فالراوي «زائدة» رفعه إلى عبد اللّه بن عمر، و قد ترجم له بأنّه كان يزيد في الأحاديث.
أمّا من حيث المتن فقد روي هذا الحديث عن زر بطرق عديدة و ليس فيها «اسم أبيه اسم أبي» مما يدل على أنّ هذه الزّيادة جاءت من تصرفات الرّاوي... أو مما دسّ في حديث ابن مسعود، و ابن عمر، أمّا ما قيل من بعض العلماء من احتمال التّصحيف في «ابني» بأبي و المراد بالابن «الحسن السّبط» و اطلاق الابن على السّبط شايع في الألسنة، أو زيادة لفظة «أبيه» أو أنّ للمهديّ ثلاثة أسماء منها عبد اللّه، أو كان للإمام الحسن العسكري اسمان: «الحسن» و «عبد اللّه» كما ذكر صاحب جنات الخلود، و صاحب مناقب السّادات القاضي شهاب الدّين الدولت آبادي، و المولى معين الهروي صاحب تفسير أسرار الفاتحة كما في العبقري الحسان، و نقله أيضا صاحب كفاية الموحدين حتّى يسلم الحديث من الدّس، و الأحتمال فكل هذه الأحتمالات، و التّوجيهات ضعيفة، فلم يبق إلا احتمال الدّس من قبل زائدة.
أمّا المصادر الّتي ذكرت الحديث فهي: رواه أبو داود: ٤/١٠٦ رقم ٤٢٨٢، حلية الأولياء: ٥/٧٥، غاية المرام: ٦٩٨ ح ٦١، مشكاة المصابيح: ٣/١٥١ ح ٥٤٥٢، سنن-