فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٠٩ - فمنهم من قال «لا مهديّ إلا عيسى عليه السّلام»
الباب الأوّل في حقّيقة ظهور المهديّ
الأقوال
و قد كثرت فيه الأقوال،
فمنهم من قال: «لا مهديّ إلا عيسى عليه السّلام» [١] .
[١] يعني بذلك ما روي عن أنس بن مالك، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: «لا يزداد الأمر إلا شدّة، و لا الدّنيا إلا إدبارا، و لا النّاس إلا شحا، و لا تقوم السّاعة إلا على شرار النّاس، و لا المهديّ إلا عيسى ابن مريم» انظر، العلل المتناهية: ٢/٨٦٢ ح ١٤٤٦، و قد أخرجه ابن ماجه في باب شدّة الزّمان من كتاب الفتن من سننه: ٢/١٣٤١ ح ٤٠٣٩، و أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/٤٤١ و العلاّمة الحافظ أبو عبد اللّه نعيم ابن حماد المروزي «ت ٢٨٨ هـ» : ١/٣٧٤، عن غير واحد في كتابه الفتن تحقّيق: سمير بن أمين الزّهيري/مكتبة التّوحيد بالقاهرة ط ١، و أخرجه صاحب ميزان الإعتدال: ٤/٢٩٦ و: ٦/١٣٢ ح ٧٤٨٥ و: ٧/٣١٧ ح ٩٩١٧، قال: خبر منكر، و البدء و التّأريخ: ٢/١٨١ و الطّبراني في الكبير: ٧/٢١٤ ح ٧٧٥٧، و حلية الأولياء: ٩/١٦١ و قال: حديث غريب من حديث الحسن، و في مسند الشّهاب: ٢/٦٨ ح ٨٩٨، و في هامشه «قال شيخنا في سلسلة الأحاديث الضّعيفة» : ١/١٠٣ بعد أن قال منكر: و هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: عنعنة الحسن البصري، فإنّه قد كان يدلس.
الثّانية: جهالة محمّد بن خالد الجندي، فإنّه مجهول كما قال الحافظ في التّقريب تبعا لغيره.
الثّالثة: الإختلاف في سنده، قال البيهقي بعد أن رواه في كتاب البعث و النّشور: ٢٠٩، و محمّد بن-