فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ١٣١ - و سادسا أمّا قول المستشكل لا توجد أيّة آثار لنظرية النّص في قصة كربلاء؟
فكتب جوابهم [١] صحبة القاصدين، و سيّر معهم ابن عمّه مسلم بن عقيل، و في
ق-رضا منها، ثمّ قتل خيارها، و استبقى شرارها، و جعل مال اللّه دولة بين جبابرتها، و أغنيائها، فبعدا له كما بعدت ثمود، إنّه ليس علينا إمام فاقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ، و النّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة، و لا نخرج معه إلى عيد، و لو قد بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه بالشّام إن شاء اللّه، و السّلام و رحمة اللّه عليك.
و انظر أيضا الفتوح: لابن أعثم: ٣/٣١ قريب منه، و الإرشاد: ٢/٣٧ و قريب من هذا و زيادة في مقتل الحسين للخوارزمي: ١/١٩٤. عوالم العلوم: ١٧/١٨٢، تاريخ الطّبري: ٤/٢٦٢، البحار:
٤٤/٣٣٣، الإمامة و السّيّاسة: ٢/٧ و ٨، الكامل لابن الأثير: ٢/٥٣٣، تاريخ اليعقوبي: ٢/٢٤٢، الأخبار الطّوال: ٢٢٩، أنساب الأشراف: ١٥٧-١٥٨.
أمّا الكتاب الثّاني فيه: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته من المؤمنين و المسلمين: أمّا بعد فحيهلا فإنّ النّاس ينتظرونك، و لا رأي لهم في غيرك فالعجل العجل و السّلام عليك.
انظر المقتل لأبي مخنف: ١٦ و زاد ابن أعثم في الفتوح: ٣ ص ٣٣[العجل العجل يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد خضرت الجنّات، و أينعت الثّمار، و أعشبت الأرض، و أورقت الأشجار، فاقدم إذا شئت فإنّما تقدم إلى جند لك مجند، و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته و على أبيك من قبلك]و في الإرشاد: ٢/٣٨ زاد (فالعجل العجل ثمّ العجل العجل... ) و انظر مقتل الحسين للخوارزمي: ١/١٩٥ مع اختلاف يسير في اللّفظ، البحار: ٤٤/٣٣٣، اللّهوف ص ١٥ تاريخ الطّبري: ٤/٢٦٢، أنساب الأشراف: ٣/١٥٨، وقعة الطّف لأبي مخنف: ٩٢، تذكرة الخواص: ٢٢٠، الأخبار الطّوال: ٢٢٩، مختصر تاريخ دمشق:
٢٣/١٥١، جمهرة أنساب العرب: ٢٩٥.
[١] انظر، جواب الإمام الحسين عليه السّلام لأهل الكوفة و الّذي ارسله بيد هاني بن هاني السّبيعي و سعيد بن عبد اللّه الحنفي و كانا آخر الرّسل في مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٦ و ١٧ و تاريخ الطّبري: ٤/٢٦٦، و الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/٣٩، الفتوح لابن أعثم: ٣/٣٥، بحار الأنوار: ٤٤/٣٣٤، الإمامة و السّيّاسة: ٢/٨ هامش رقم (١) نقلا عن تاريخ الطّبري. تاريخ اليعقوبي: ٢/٢٤٣، الأخبار الطّوال: -