تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٨ - ١٨٩١-محمد بن أحمد بن ابراهيم بن الجعفي الكوفي المعروف بأبي الفضل الصابوني
الأسماء [١] ، و العلاّمة [٢] ، و ابن داود [٣] في القسم الأول من كتابيهما.
و في النجاشي و الخلاصة أنه كان زيديّا ثم عاد إلينا و سكن مصر، و كانت له منزلة بها. و حكى عنه أقواله في السرائر، قال في آخر أبواب القضاء: و قال بعض أصحابنا، و هو صاحب كتاب الفاخر: و من دبّر عبدا لا مال له غيره و عليه دين فدبّره في صحّة منه و مات فلا سبيل للديّان عليه، و إن كان دبّره في مرضه بيع العبد في الدين، فإن لم يحط الدين بثمن العبد استسعى قضاء دين مواليه و هو حرّ إذا أتمّه.
قال: و قد قلنا ما عندنا في ذلك و هو أنه لا تدبير إلاّ بعد قضاء الدين سواء دبّره و عليه دين أو لم يكن عليه دين، و سواء كان دبّره في حال مرضه أو صحّته [٤] .
و نقل في فصل الزيارات عن المفيد (ره) أن علي بن الحسين المقتول بالطفّ هو علي الأصغر و أن عليا الأكبر هو زين العابدين، ثم قال: و الأولى الرجوع في ذلك إلى أهل هذه الصناعة و هم النسّابون و أصحاب السير و الأخبار و التواريخ.
و ذكر جملة صرّحوا بأنه علي الأكبر و عدّ منهم صاحب كتاب الفاخر، قال: و هو مصنّف من أصحابنا الإماميّة ذكره شيخنا أبو جعفر [٥] في فهرست المصنّفين [٦] .
و قال السيد الجليل ابن طاووس في كتاب النجوم أن جماعة من
[١] رجال النجاشي/٢٨٩.
[٢] خلاصة الأقوال (رجال العلاّمة الحلّي) /١٦٠-١٦١.
[٣] رجال ابن داود/٢٩١.
[٤] السرائر ٢/١٩٩-٢٠٠.
[٥] الفهرست/٢٢٤.
[٦] السرائر ١/٦٥٥-٦٥٦.