تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٦ - ١٥١٦-أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي
التقوى و الزهد و الورع. تخرّج في الفقه كاملا على شيخنا المرتضى و صاحب الضوابط و المولى محمد حسين صاحب الفصول.
يروي عن جماعة منهم صاحب الفصول المذكور و السيد ميرزا يوسف الطباطبائي عن الآقا البهبهاني.
توفّي صاحب الترجمة سنة ١٣٢٣ و نقل نعشه الشريف إلى النجف و دفن هناك في وادي السلام قريبا من مقام المهدي عليه السّلام.
له تآليف حسنة منها:
١-حاشية على الرسائل سمّاها الفوائد.
٢-حاشية على الرجال الكبير.
٣-حاشية على الجواهر سمّاها الزواهر.
٤-تذييل لسلافة العصر.
٥-حاشية على قانون الشيخ.
و كان له يد طولى في علم الحكمة و الطبّ و الصنائع. و لم يأكل من الوجوه أبدا. و كان يأكل من كسب يديه و عمّر مائة سنة، رضي اللّه عنه.
١٥١٦-أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي
قال ضياء الدين في نسمة السحر في ذكر من تشيّع و شعر عند ذكره لأبي القاسم المذكور: و قال أبو الفضل بن جيرون: قيل: كان رأيه الرفض و الاعتزال. و قال شجاع الهذلي: كان يتشيّع و يذهب إلى الاعتزال. و قال أحمد بن سعد الدين المسوري اليمني: و كان التشيّع دينه و دين أبيه. و جدّه علي بن محمد معتزلي الأصول متشيّع جدا. انتهى