تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٥ - ٢٠٣٧-أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم النيسابوري
٥-كتاب الإكليل.
٦-كتاب فضائل فاطمة عليها السّلام.
٧-المستدرك.
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قال عبد الغافر بن إسماعيل أبو عبد اللّه الحاكم: هو إمام أهل الحديث في عصره، العارف به حقّ معرفته.. إلى أن قال: سمعت مشايخنا يذكرون أيامه، و يحكون أن مقدّمي عصره مثل الصعلوكي و الإمام ابن فورك و سائر الأئمّة يقدّمونه على أنفسهم، و يراعون حقّ فضله، و يعرفون له الحرمة الأكيدة. ثم أطنب في تعظيمه، و قال: هذه جمل يسيرة، و هو غيض من فيض سيره و أحواله.
و من تأمّل كلامه في تصانيفه و تصرّفه في أماليه، و نظره في طرق الحديث، أذعن بفضله و اعترف له بالمزيّة على من تقدّمه و إتعابه من بعده و تعجيزه اللاحقين عن بلوغ شأوه. عاش حميدا و لم يخلف في وقته مثله.
قال الحافظ أبو حازم العبدوي: سمعت الحاكم يقول و كان إمام أهل الحديث في عصره: شربت ماء زمزم و سألت اللّه أن يرزقني حسن التصنيف.
ثم حكى الذهبي تشيّعه، قال: قال ابن طاهر: سألت أبا إسماعيل الأنصاري عن الحاكم فقال: ثقة في الحديث، رافضي خبيث.
ثمّ قال ابن طاهر: كان شديد التعصّب للشيعة في الباطن، و كان يظهر التسنّن في التقديم و الخلافة، و كان منحرفا عن معاوية و آله متظاهرا بذلك و لا يعتذر منه.
قال الذهبي: أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر. و أما أمر