تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤ - ١٤٨٣-أبو الحسن علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي النحوي
الأدباء نادرة عصره و نسيج وحده المولى الصاحب المعظّم في الدنيا و الدين فخر الإسلام و المسلمين جامع شتاب الفضائل المبرّز في حلبات السبق على الأواخر و الأوائل أبي الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربلي أمدّ اللّه الكريم في شريف عمره من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة (صلوات اللّه عليهم) الذي جمعه و بزّ به كلّ كتاب جمع في فنّه من أوله إلى قريب من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين.
و كتب أسبغ اللّه ظلّه على الجزء الأول بالسماع. و ذكر الجماعة السامعين فيه و أجاز لي رواية ما تخلّف من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه إلى آخر الكتاب.
و كتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى المشفق من ذنوبه الفضل يحيى بن علي بن المظفّر بن الطيّب الكاتب بواسط العراق حامدا للّه و مصلّيا على محمد و آله الطاهرين و ذلك في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين و تسعين و ستمائة الهلاليّة.
و بخطّ المصنّف: هذا صحيح و أجزت له كلّ ما ذكر، و كتب علي ابن عيسى حامدا مصلّيا.
١٤٨٣-أبو الحسن علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي النحوي
كان أصله من شيراز و نزل بغداد.
قال السيوطي: كان عالما إماما في النحو متفنّنا. له شرح إيضاح أبي علي الفارسي و أجاد فيه، و اشتغل في بغداد على السيرافي ثم خرج إلى شيراز. قرأ على أبي علي الفارسي عشرين سنة [١] ، ثم رجع إلى بغداد.
[١] في البغية: «عشر سنين» .