تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٤ - ٢٠٢٥-محمد بن عبد الفتاح التنكابني، المعروف بسراب
له في عاشر شهر رمضان سنة ٧٧٠ (سبعين و سبعمائة) ؛ و كان الأخ في اللّه، المصطفى في الأخوّة، المختار في الدين، المولى الشيخ الإمام العالم العامل العلاّمة المتقن، صاحب المباحث السنيّة، و الأفهام الدقيقة، و الهمّة العليّة، و الفكرة الدقيقة، المؤيّد بتأييد ربّ العالمين، شمس الملّة و الحقّ و الدين، أبو جعفر محمد بن الشيخ الإمام الزاهد العابد تاج الدين أبي محمد عبد العلي، أسعده اللّه في أولاه و أخراه، و أعطاه ما يتمنّاه، و بلّغه ما يرضاه ممّن أقبل تحصيل الكمالات النفسانيّة، و فاق على أقرانه.. إلى آخر ما أطراه في ثنائه [١] ، قدّس اللّه روحيهما.
٢٠٢٥-محمد بن عبد الفتاح التنكابني، المعروف بسراب
عالم عامل محقّق مدقّق علاّمة، له ما يزيد على ثلاثين مصنّفا منها:
١-كتاب سفينة النجاة في علم الكلام، فرغ منها في ضحوة يوم الخميس، يوم الرابع عشر من شهر جمادى الثانية من شهور سنة ١١٠٢ (اثنتين و مائة و ألف) .
٢-كتاب الحواشي على أصول المعالم.
٣-رسالة في الإجماع.
٤-رسالة في حجيّة الأخبار.
٥-رسالة في حكم صلاة الجمعة، كبيرة.
٦-رسالة في رؤية الهلال قبل الزوال.
[١] بحار الأنوار ١٠٧/١٩٤.
غ