تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥١٦ - ٢٠٠٥-محمد بن سليمان بن محمد رفيع بن عبد المطلب بن علي التنكابني
١٥٧-رسالة في أن أسماء الكتب كالكبرى، هل هي أعلام شخصيّة أو أعلام جنس.
١٥٨-رسالة الفرائد في التجويد.
١٥٩-رسالة المحاكمة بين الكرماني و الحاج محمد حسين عشق آبادي في مسألة الجمع بين الخبرين المتعارضين، و نصرة العشق آبادي.
١٦٠-حاشية على شرح ابن أبي الحديد في تعرّضاته على القطب الراوندي في الإمامة، و نصرة الراوندي، و تزييف كلام عبد الحميد بن أبي الحديد) .
١٦١-حاشية على كتاب إكسير العبادات للآقا الدربندي.
١٦٢-كتاب مشكلات العلوم.
و هذه مائة و ستون مصنّفا في فنون العلم لهذا الفاضل، و كانت وفاته بعد العشرة الأولى من المائة الرابعة و الألف [١] ، رضوان اللّه تعالى عليه، و قد ناهز الثمانين سنة. و ذكر في قصصه أسماء جملة ممّن استجازوه فأجازهم منهم: السيد علي القزويني من أرحام صاحب الضوابط، و السيد أحمد الكيسمي، و الحاج شيخ محمد الطهراني إمام مسجد الجامع، و الميرزا محمد حسن من بني أعمامه، و الآغا محمد رحيم بن قاسم بيك ساكن تنكابن، و الآخوند المولى عبد العلي المرجاني الطالقاني، و الآخوند المولى علي المرجاني [٢] .
[١] توفّي سنة ١٣٠٢ هـ، كما حكى الرازي صاحب الذريعة، عن ابنه. تراجع الذريعة ٣/٢٩٨.
[٢] يراجع قصص العلماء/٧٨-١٠٣.