تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٠٣ - ٢٠٠٣-الشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني
ابن سليمان المقابي نسبة إلى مقابا بفتح الميم و القاف و الموحّدة، قرية من قرى أوال. و كان هذا الشيخ محدّثا من تلامذة الشيخ زين الدين علي ابن سليمان البحراني، و قد فوّضت له رئاسة الأمور الحسبيّة و القضاء بهذه الديار بعد موت الشيخ صلاح بن الشيخ علي المذكور، و صار مشارا إليه في الأمور الحسبيّة بتأييد السلطان و أعيان البلاد و لا سيّما أهل البلاد القديمة. و تولّى القضاء و إمامة الجمعة و الجماعة.
مسكنه بقرية سار، و له ثلاثة أولاد فضلاء، أفضلهم و أفقههم الشيخ عبد النبي، فإنه كان حفظة فقيها ورعا صالحا مجتهدا إماما للجمعة و الجماعة في قرية مقابا بعد الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن يوسف و أبيه.
رأيته في أواخر عمره، و لم أحضر درسه، و ليس لي منه رواية و لا إجازة.. إلى آخر ما قال [١] .
و ذكر الشيخ يوسف صاحب الترجمة، قال في اللؤلؤة: ارتقى في العلوم إلى أن صار مرجع البلاد و العباد، و فوّضت إليه الأمور الحسبيّة و القضاء بتأييد السلطان و أكابر البلاد. و كان له ثلاثة أولاد فضلاء أحدهم الشيخ عبد النبي، و كان أفضلهم. كان فقيها مجتهدا ورعا إماما في الجمعة و الجماعة في قرية مقابا، و ليس له ثان في الاطلاع على فروع الفقه و الإحاطة بها.
و ثانيهم الشيخ سليمان، و هو فاضل أيضا. توفّي في البحرين في طريق مكّة.
و ثالثهم الشيخ زين الدين. و كان من المعاصرين. و رأيت الشيخ
[١] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/١١.