تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٤ - ١٩٩٦-السيد المير محمد بن دوست محمد الاسترابادي
-أدام تعالى تأييده-أن يروي هذا الكتاب مع باقي الكتب الأربع للمحمّدين الثلاثة و باقي كتبهم و كتب علمائنا بأسانيدنا المتكثّرة إلى الأئمّة المعصومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) و التمست منه أن لا ينساني في مظانّ إجابة الدعاء. نمّقه بيده الفانية محمد تقي بن مجلسي عفا عنهما حامدا مصلّيا مسلّما. انتهى.
فعلم أنه كان قرأه عليه مرّتين، و على النسخة خطّ السيد الشهيد و حواش كثيرة بخطّه الشريف.
و لا أظنّ أن نسخة من الفقيه أصحّ من نسختي هذه و الحمد للّه ربّ العالمين.
و أما إجازته للعلاّمة المجلسي صاحب البحار فقد صرّح فيها بأنه أجازه لمّا اجتمع به بمكّة المعظّمة. و قد أخرجها العلاّمة المجلسي في إجازات البحار، و في آخرها: كتبه بيده الفانية في مكّة المشرّفة محمد مؤمن الحسني الاسترابادي مجاور بيت اللّه الحرام. انتهى.
لكنّه لم يذكر من شيوخه في إجازته للعلاّمة المجلسي إلاّ ما يرويه عن جدّنا السيد نور الدين علي، قال: و قد أجزت له-أيّده اللّه-سماعا و قراءة أن يروي عنّي كلّ ما يجوز لي روايته بحقّ روايته و إجازتي من شيخي و سيّدي السند الأجلّ المولى الأصيل نور الدين علي بن السيد علي العاملي عن أخويه السيد البارع العالم الجليل شمس الدين محمد ابن السيد علي العاملي و الشيخ الفاضل المحقّق حسن بن الشهيد الثاني زين الدنيا و الدين و هو أخو شيخي من أمّه.. إلى آخرها [١] .
[١] بحار الأنوار ١١٠/١٢٧-١٢٨.