تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٠ - ١٩٩٥-الشيخ محمد بن دنانة الكعبي النجفي
١-البارقة الضيغميّة.
فأجابه عنها محمد رشيد الدين من علماء السنّة و سمّى جوابه بالشوكة العمريّة، فأجاب السيد عن ذلك و سمّى جوابه بـ:
٢-الضربة الحيدريّة في قمع الشوكة العمرية، و هذا كتاب جليل في مجلّدين ضخمين، لم يصنّف مثله و كان لنصير الدين الطوسي. و كان أحسن مصنّفاته فرغ منه في سنة ١٢٤٠ (أربعين و مائتين بعد الألف) ، و قد طبع على الحجر بالهند.
و له:
٣-كتاب طعن الرماح في مسألة فدك و حرق الباب.
٤-كتاب سيف الماسح في مسألة إبطال الغسل و تعيّن المسح على القدمين في الوضوء.
٥-كتاب أحكام الأرضين.
و غير ذلك من المصنّفات و الشروح و الحواشي في الفقه و الكلام، و هو ابن صاحب عماد الإسلام المتقدّم ذكره في باب حرف الدال، و هما من آيات اللّه سبحانه في ترويج الدين.
و كانت وفاة السيد محمد بعد سنة الستين و مائتين و ألف من الهجرة المباركة.
١٩٩٥-الشيخ محمد بن دنانة الكعبي النجفي
عالم عامل فاضل فقيه رجالي محدّث. يروي عن جماعة من مشايخه و منهم الشيخ حسام الدين الحلّي النجفي. و قد كتب للشّيخ محمد بن دنانة النجفي إجازة مفصّلة [١] . و منهم شيخه الشيخ شرف الدين
[١] في الذريعة ١/٢٤٩، أن تاريخها سنة ١٠٦٨ هـ.