تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٦ - ١٩٧٩-محمد بن الحسين بن العميد أبو الفضل الكاتب
الشيخ الطوسي في الفهرست [١] ، و النجاشي في كتاب الرجال [٢] .
و عقد له الثعالبي الباب الأول في طبقته من اليتيمة، قال: الباب الأول في ذكر ابن العميد و إيراد لمع من أوصافه و أخباره و غرر من نثره و نظمه. و هو أبو الفضل محمد بن الحسين عين المشرق، و لسان الجبل، و عماد ملك آل بويه، و صدر وزرائهم، و أوحد العصر في الكتابة و جميع أدوات الرئاسة و آلات الوزارة، و الضرب في الأدب بالسهام الفائزة، و الأخذ من العلوم بالأطراف القويّة. يدعى الجاحظ الأخير، و الأستاذ الرئيس، و يضرب به المثل في البلاغة، و ينتهي إليه في الإشارة بالفصاحة و البراعة مع حسن الترسّل و جزالة الألفاظ و سلاستها إلى براعة المعاني و نفاستها. و ما أحسن و أصدق ما قاله الصاحب و قد سأله عن بغداد عند منصرفه عنها: (بغداد في البلاد كالأستاذ في العباد) . و كان يقال: بدأت الكتابة بعبد الحميد و ختمت بابن العميد.. إلى آخر ما قال [٣] .
و توفّي ابن العميد في صفر، و قيل: في محرّم بالري، و قيل:
ببغداد سنة ٣٦٠ (ستين و ثلاثمائة) . و قال أبو الحسين هلال بن المحسن ابن إبراهيم الصابي في كتاب الوزراء أنه توفّي سنة ٣٥٩ (تسع و خمسين و ثلاثمائة) [٤] .
[١] الفهرست/٥٥.
[٢] رجال النجاشي/٧٦.
[٣] يتيمة الدهر ٣/١٣٧.
[٤] الوزراء/٥، لكن سنة الوفاة ذكرت في الهامش و ليس في المتن.