تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٨ - ١٩٤٩-محمد بن الحسن المعروف بالملاّ ميرزا الشيرواني
و الرياضي و غيره آقا آخوند المولى ميرزا الشيرواني (قدّس اللّه روحه) في يوم الجمعة، التاسع و العشرين من شهر رمضان سنة ١٠٩٨ (ثمان و تسعين بعد الألف) قريب الزوال أو فيه، قدّس اللّه روحه. لا يمكن شرح أخلاقه الفاضلة. كان مريضا شديد المرض في أسافل بدنه سنة و نصفا، و اشتدّ المرض و صعب. و كان يزيد صبره و تحمّله و لم يخرج من حدّ اعتداله و لم يفقد شيئا من تفقّده على الغني و الفقير و الشريف و الوضيع وقت العيادة. كان عمره خمسا و ستين سنة إلاّ أياما، لم يكن و لا يكون له عديل [١] . انتهى بحروفه [٢] .
و ذكره في مطلع الشموس في تاريخ طوس، و نسب إليه حاشية على شرح الإشارات، قال: و قيل أن له شرح القاموس بالفارسيّة في نهاية البسط و الجود، و حمل نعشه الشريف إلى المشهد المقدّس الرضوي و دفن في المدرسة الجعفريّة إلى جنب المحقّق السبزواري. قال: و صورة ما على الصخرة التي على قبره الشريف: هذه وفاة المولى الأعظم العالم الربّاني و الفاضل السبحاني عمدة المحقّقين أسوة أهل اليقين حجّة اللّه على العالمين أعلم علماء زمانه و أفضل فضلاء عصره و أوانه، مولانا ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني طهّر اللّه رمسه في تاسع و عشرين من شهر رمضان سنة ١٠٩٨ (ثمان و تسعين و ألف) [٣] .
فما في الروضات من أنه توفّي عين سنة وفاة المحقّق الخونساري و هي عام تسعة و تسعين بعد الألف [٤] و هم في زيادة سنة قطعا كما عرفت من كلّ من أرّخ سنة وفاته.
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/١٣٦.
[٢] وقائع السنين/٥٠٦.
[٣] مطلع الشمس ٢/٣٩٣-٣٩٤.
[٤] روضات الجنّات ٧/٩٥.