تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٥ - ١٩١٩-الشيخ محمد بن إدريس الحلّي العجلي
الاشتباه، فلاحظ. انتهى [١] .
أقول: الخلف في كون ابن إدريس سبط المسعودي صاحب مروج الذهب أفحش و أقبح لأن موت المسعودي سنة ست و أربعين و ثلاثمائة، و تولّد الشيخ ابن إدريس ثلاث و أربعين و خمسمائة، فبين الوفاة و الولادة ما ترى، فهو كلام تضحك منه الثكلى.
و الظاهر أن الشيخ الطوسي جدّ لأبيه كما هو جدّ والد السيد علي ابن طاووس أو جدّ لأمّه، و على التقدير الثاني يكون الشيخ أبو فراس ورّام صهر الشيخ لا ابنه الشيخ أبي الحسين ورّام و على التقديرين يصحّ لابن إدريس أن يقول عن الشيخ جدّي كما صحّ لابن طاووس ذلك لأن جدّ الأب أو جدّ الأم جدّ للابن و لا إشكال حينئذ.
و الذين نقل كلماتهم لم يتأملوا جهات المطالب.
و ابن إدريس يروي عن الحسين بن رطبة الراوي عن أبي علي ابن الشيخ كما أن السيد علي بن طاووس يروي عن أبيه عن الحسين بن رطبة. قال في الإقبال: فمن ذلك ما رويته عن والدي عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمد عن والده محمد بن الحسن الطوسي جدّ والدي من قبل أمّه عن الشيخ المفيد.. إلى آخره [٢] ..
و أمّا قوله: و المسعود الورّام أو مسعود بن الورّام الموجود في هذه الكلمات غير مذكور في كلمات أحد من الأقدمين.. إلى آخره، فهو و هم، فإن لفظ المسعود ليس اسما بل وصفا للشيخ ورّام كالسعيد، فيقال: الشيخ المسعود ورّام كما يقال: الشيخ السعيد ورّام.
[١] مستدرك الوسائل ٣/٤٨١-٤٨٢.
[٢] الإقبال ١/١٩٨.