تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٣ - ١٩١٩-الشيخ محمد بن إدريس الحلّي العجلي
الفضائل جمال الدين أحمد ابني طاووس و هما أخوان من أب و أمّ و أمّهما على ما ذكره بعض علمائنا بنت الشيخ المسعود الورّام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان، و أمّ أمّهما بنت الشيخ الطوسي و أجاز لها و لأختها أمّ الشيخ محمد بن إدريس جميع مصنّفاته و مصنّفات الأصحاب.
أقول: و يؤيّد تصريح السيد رضي الدين (رضي اللّه عنه) عند ذكر الشيخ الطوسي بلفظ جدّي و كذا عند ذكر الشيخ ورّام، و هو أكثر كثير في كلامه. انتهى [١] .
و زاد بعضهم نغمة أخرى، ففي الروضات نقل عن صاحب صحيفة الصفا في ترجمته يروي عن خاله الشيخ أبي علي الطوسي و عن جدّه لأمّه الشيخ الطوسي و عن أمّ أمّه بنت الشيخ مسعود بن ورّام و عربي بن مسافر العبادي و الحسن بن رطبة السوراوي و أبي المكام حمزة الحسيني.
انتهى [٢] .
و في الروضة البهيّة للسيد العالم المعاصر (طاب ثراه) و يروي عن خاله أبي علي بن أبي جعفر الشيخ الطوسي عن جدّه لأمّه أبي جعفر الطوسي شيخ الطائفة [٣] ، و أمّ أمّه زوجة الشيخ بنت مسعود بن ورّام كانت فاضلة صالحة.
و هذه الكلمات كلّها منحرفة عن الطريق صادرة من غير رويّة، و قد أشرنا في ترجمة السيد علي بن طاووس إلى عدم إمكان ذلك، و أن بين ولادة ابن إدريس و وفاة الشيخ ثلاث و ثمانين سنة، فكيف يمكن أن يكون
[١] لؤلؤة البحرين/٢٣٥-٢٣٧.
[٢] روضات الجنّات ٦/٢٧٧.
[٣] الروضة البهيّة/٢٦٦.