تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٩٨ - ١٩١٩-الشيخ محمد بن إدريس الحلّي العجلي
و أربعمائة) ، و سئل مرّة أخرى فقال: سبع عشرة، و مات ثالث عشر شعبان سنة ٥١٠ (عشر و خمسمائة) . قاله السيوطي في طبقات النحاة [١] .
١٩١٩-الشيخ محمد بن إدريس الحلّي العجلي
قيل: اشتهر بنسبته إلى جدّه، و إلاّ فهو كما وجد بخطّه الشريف محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي، و فيه تأمّل.
و من الغريب ما وجد بخطّ المجلسي، قال ما صورته: أقول:
رأيت صحيفة تشهد القرائن الجليّة بأنها خطّه-قدّس اللّه روحه-يعني ابن إدريس. و كتب في آخرها: فرغ من كتابته في شهر رجب من سنة ٧٥٠ (خمسين و سبعمائة) محمد بن منصور بن أحمد الحلّي العجلي، و قد انمحى موضع البياض. انتهى.
و لم يتفطّن أن التاريخ المذكور لا ينطبق على محمد بن إدريس مع أنه نقل عن خطّ الشهيد أن ابن إدريس قال: بلغت الحلم سنة ٥٥٨ (ثمان و خمسين و خمسمائة) [٢] ، فيلزم أن يكون عمره مائتين و سبع سنين.
و حقيقة الأمر أن الصحيفة بخطّ بعض بني أخيه، فإني رأيت في آخر نسخة من الأمالي ما صورته: كتبه علي بن محمد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلّي أخو الشيخ محمد بن إدريس، رحمه اللّه. انتهى.
فتبيّن أن هذا النسب للشيخ محمد بن إدريس و إنما ينتهي السلسلة
[١] بغية الوعاة ١/٢٧.
[٢] بحار الأنوار ١٠٧/١٩.