تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨١ - ١٨٩٨-أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان المعروف بالخبّاز البلدي
الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السّلام، الجدّ السادس من أجداد السيد نور اللّه القاضي التستري، صاحب إحقاق الحقّ.
انتقل من وطنه الأصلي آمل مازندران إلى تستر، و هو أول من سكنها من السادة المرعشيّة.
كان عالما فاضلا جليلا. كان خرج من آمل لزيارة العتبات فزارها و رجع من طريق تستر. و كان السيد عضد الملّة الحسيني نقيبها، فألزمه بالبقاء، و زوّجه ببنته، و لم يكن له سواها. و لمّا توفّي رجعت كلّ أملاك النقيب إلى السيد محمد، و صار ذلك سبب سكناه هناك.
١٨٩٨-أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان المعروف بالخبّاز البلدي
الشاعر المشهور، أحد شعراء اليتيمة، و خلّص الشيعة. ذكره في الأصل، و قال في اليتيمة: أبو بكر من حسناتها، و من عجيب أمره أنه كان أميّا و شعره كلّه ملح و تحف و غرر و ظرف، و لا تخلو مقطوعة من معنى حسن، أو مثل سائر. و كان حافظا للقرآن مقتبسا منه في شعره بمذهبه:
و حمائم نبّهنني # و الليل داجي المشرقين
شبّهتهنّ و قد بكيـ # ن و ما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد # لمّا بكين على الحسين [١]
قال: و له ذلك أيضا:
جحدت ولاء مولانا علي # و قدّمت الدعي على الوصي
[١] شعر الخبّاز البلدي/٣٧.