تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٥ - ١٨٩٠-شمس الدين محمد بن أحمد الفارسي المعروف بالفاضل الخفري
١٨٩٠-شمس الدين محمد بن أحمد الفارسي المعروف بالفاضل الخفري
كان من علماء أهل السنّة و استبصر.
قال في رياض العلماء: محمد بن أحمد المعروف بالفاضل الخفري، يلقّب شمس الدين، صاحب الحاشية على إلهيّات الشرح الجديد للتجريد المعروف بحاشية الخفري و غيرها من المصنّفات، الحكيم الصوفي الحاذق في العلوم الرياضيّة. و كان أولا سنّيّا ثم صار في زمن السلطان شاه طهماسب شيعيّا. انتهى.
و قيل أنه كان شيعيّا من قبل ذلك، لكنّه كان يكتم إيمانه، فلمّا ظهرت الدولة الصفويّة باح بالتشيّع، و يؤيّد ذلك قوله لمّا أمرهم الشاه إسماعيل بالسبّ فامتنعوا لأن التقية لا تجوز عندهم في السبّ إلاّ الفاضل الخفري امتثل الأمر و لعنهم لعنا شنيعا فسألوه عن وجه إقدامه على ذلك، فقال لهم بالفارسيّة: (يعني براي دوسه عرب كون برهنه مرد فاضلي همجو من كشته شود) .
قيل: و هذا كاشف عن كونه قبل هذه الواقعة من الشيعة في الباطن و صارت القضية داعية إلى بروزه و ظهوره [١] .
قلت: و كيف كان، لا كلام في حسن حاله و حسن تشيّعه حتى صار مرجعا للشيعة في كاشان في الأحكام و القضاء و الحلال و الحرام ثلاث سنين. و عيّنه المحقّق الكركي لذلك، و أذن للناس في الرجوع إليه في أمور الدين و الدنيا. و لمّا ورد المحقّق الكركي إلى كاشان و عرضت عليه فتاويه و أجوبته عن المسائل في الحلال و الحرام صدّقه عليها و أذن له في الجلوس مكانه في القضاء.
[١] لم نقف على ترجمته في رياض العلماء، و لعلّها في القسم الثاني الخاص بعلماء العامّة و الذي لم نعثر عليه.
غ