تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٥ - ١٨٧٥-السيد أبو المعالي صدر الدين محمد المعروف بسيد المدقّقين
ابن مسعود بن محمد بن غياث الدين منصور بن صدر الدين محمد، و هم بيت علم قديم كلّهم علماء.
و من هذه السلسلة الدشتكيّة السيد الفاضل أصيل الدين الذي قدّمنا ذكره و أنه اتقى خوفا على نفسه و أهله، و صنّف كتبا و شروحا و رسائل في حديث الجمهور.
و كذا ابن أخيه السيد السند المحدّث المؤرّخ العالم جمال الدين عطاء اللّه صاحب روضة الأحباب و غيرها المتقدّم ذكره.
و منهم السيد المحقّق المؤيّد نظام الدين أحمد و السيد مجد الدين حبيب اللّه المتقدّم ذكرهم، و كانوا من علماء علم الحديث، و لهم الروايات المسلسلة بالآباء إلى المعصومين عليهم السّلام.
و أول من رغب في درس الحكمة و الكلام و ترك علم حديث الجمهور هذا السيد العلاّمة. و لذلك سبب ذكرناه في ترجمة السيد عطاء اللّه و السيد أصيل الدين سابقا.
و قرأ هذا السيد على أبيه الشرعيّات و على ابن عمّه الأمير نظام الدين أحمد الفقيه المتكلّم هذين المعلّمين و على ابن عمّه الأمير حبيب اللّه الأدبيّات. و قرأ على السيد الفاضل مسلم الفارسي علمي الحكمة و الكلام و على حكماء عصره و متكلّمي زمانه حتى فاق الكلّ و تقدّم على جميع علماء عصره و فضلاء زمانه، و لم يكن فيهم أفضل من قوام الدين الكرماني و المحقّق الدواني. و قد ناظرهما و باحثهما حتى فاق عليهما بالاتفاق. و في العيان ما يغني عن الخبر. هذه:
١-حواشيه القديمة و الجديدة الأربعة على شرحي التجريد و المطالع.
٢-و حاشيته على شرح الشمسيّة.