تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٢ - ١٨٥٢-المولى مسيح الدين محمد الشيرازي
و وجدت قائلها كالراقم على الماء، فاستدلّ على صحّتها بدلائل أوهن من بيت العنكبوت. و حاصل كلامه تخطئة علمائنا و تعييرهم و توبيخهم بمتابعة المعتزلة في أصول الدين. انتهى كلامه. رفع اللّه في الجنان مكانه.
و هذا يدلّ على كمال استقامته و تبحّره و تحقيقه و اتقانه و تثبّته و فهمه لحقائق المطالب لا كالمولى خليل يمرّ على وجهه في الروايات و يؤسّس البدع و المخترعات التي يبرأ منها الرواة و كلّ أتباع الأئمّة الهداة. نعوذ باللّه من سوء فهم الأخبارية.
١٨٥٢-المولى مسيح الدين محمد الشيرازي
تلميذ العلاّمة المجلسي. رأيت إجازة المجلسي له في البحار. قال:
فلمّا كان المولى الأولى الفاضل الكامل، الصالح الناصح، المتبحّر النحرير، المتوقّد الذكي، جامع فنون العلم، و أصناف الكمالات، حائز قصبات السبق في مضامير السعادات محيي مدارس العلم بأنفاسه المسيحيّة، و مروي بساتين الفضل بأنهار أفكاره الأريجيّة، الفائق على البلغاء نظما و نثرا، و الغائص في بحار الحكمة دهرا، أعني مولانا مسيح الدين محمد الشيرازي بلّغه اللّه غاية الأمالي، قد صرف برهة من عمره الشريف في تحصيل العلوم العقليّة و الأدبيّة.. إلى آخر ما قال [١] .
و ذكره الشيخ علي حزين في التذكرة و في السوانح، و أثنى عليه ثناء عظيما بليغا حتّى قال: متقدّم في جميع العلوم على جميع علماء العالم، و أنه من أعظم تلامذة المحقّق الآقا حسين الخونساري، و ذكروا أنه قرأ عليه طبيعيّات الشفا و إلهيّات الإشارات.
[١] بحار الأنوار ١١٠/١٤٠-١٤٢.