تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٠ - ١٨٠٦-السيد محسن بن أبي القاسم السلطان آبادي
١٨٠٥-السيد محسن بن أبي الحسن بن عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري التستري
عالم فاضل جليل كبير عند الملوك و السلاطين، طويل الباع، كثير الاطلاع، حسن المحاضرة، جيد الإنشاء، فصيح بليغ فقيه متكلّم. قرأ على السيد زين الدين و على أبيه.
كان عالي الفهم شديد الذكاء. ترقّى في العلم و عيّنه السلطان فتح علي شاه قاجار شيخ الإسلام بتستر، و كان شديد الحبّ لأرحامه و عيّن لهم من السلطان وظائف. كان السلطان المذكور، كثير الاحترام له.
ذكره في تحفة العالم و أثنى عليه ثناء بليغا، و هو من أرحامه و معاصريه. و حكى له آثارا حسنة و مقامات جليلة [١] .
و الظاهر أنه كان حيّا في حال تحريره لتحفة العالم، و اللّه العالم، و هي سنة ١٢١٦ (ست عشرة و مائتين و ألف) هجريّة.
١٨٠٦-السيد محسن بن أبي القاسم السلطان آبادي
ذكره أستاذه السيد محمد شفيع فيمن أجازه قال في الروضة البهيّة:
و منهم السيد السند و الركن المعتمد السالك في مسالك التحقيق و العارج في مدارج التدقيق البالغ إلى مرتبة إرشاد الصاعد من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد، قرّة عيني، و ثمرة فؤادي، السيد محسن بن أبي القاسم، و هو الآن مسافر إلى طواف بيت اللّه الحرام. و قبل المسافرة كان مشغولا بالقضاء بين الناس في قصبة سلطان آباد و ما ضاهاها [٢] .
[١] يراجع تحفة العالم/١٠٥.
[٢] الروضة البهيّة/٢٥٩.