تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٧ - ١٧٩٠-السيد أبو علي ماجد بن السيد العالم السيد هاشم بن المرتضى البحراني
البحرين. قال السيد العلاّمة الفهّامة محرز قصبات السبق في جميع الفضائل، و الفائز بالرقيب و المعلّى من قداح الكمالات الكسبيّة و الموهوبيّة من بين فحول الأواخر و الأوائل، كان أوحد زمانه في العلوم، و أحفظ أهل عصره، نادرة في الذكاء و الفطنة، و هو أول من نشر علم الحديث في دار العلم شيراز المحروسة [١] ، و له مع علمائها مجالس عديدة و مقامات مشهورة، أخبرني شيخنا الفقيه ببعضها، و أقبل عليه أهلها إقبالا، و تلمذ عليه أعيان العلماء مثل مولانا العلاّمة محمد محسن الكاشاني صاحب الوافي، و الشيخ الفقيه ذو المرتبة الرفيعة في الفضل و الكمال الشيخ محمد بن حسن بن رجب البحراني، و الشيخ الفاضل المتبحّر الشيخ محمد بن علي البحراني، و الشيخ زين الدين علي بن سليمان البحراني، و الشيخ العلاّمة الأديب الخطيب الشيخ أحمد بن عبد السلام و السيد العلاّمة السيد عبد الرضا البحراني، و الشيخ الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني، و غيرهم.
و خطب على منبر شيراز خطبتي الجمعة بديهة لمّا نسى تلميذه السيد الفاضل السيد عبد الرضا الخطبتين اللتين أنشأهما. و القصّة مذكورة في سلافة العصر للسيد الأديب النجيب الفاضل السيد علي بن الميرزا أحمد [٢] ، و ختمها بأبيات في غاية البلاغة و الرقّة، و لو لم تكن له إلاّ هذه النادرة لكفته فضيلة.
و له ديوان شعر رأيته بخطّ السيد الأديب اللغوي زبدة السادات السيد علي ابن خالنا السيد حسين الكتكاني. و شعره في غاية البلاغة و الجزالة.
[١] إلى هنا مذكور في علماء البحرين/٧٢-٧٣، و ستأتي الإشارة أنها منقولة عن أنوار البدرين.
[٢] سلافة العصر/٤٩٢-٤٩٣.