تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٣ - ١٧٨٦-شيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه بن علي بن لطف اللّه البحراني
لم تحصل له مرجعيّة في التقليد، و لهذا كان فقيرا من جهة المعيشة الدنيويّة مع كمال الشهرة في الفضيلة العلميّة في الفقه، و كثرة حضور المشتغلين عنده.
مات في النجف سنة ١٣١١، و دفن في الصحن الشريف في المكان الذي كان يصلّي فيه من جهة باب الطوسي.
١٧٨٥-الشيخ لطف اللّه النيسابوري
قال في الرياض أن له كتاب غاية المطلوب في الواجب و المندوب ألّفه للشيخ شهاب الدين أبي صلاح الجزّيني. رأيت المجلّد الأول منه بساري مازندران، و هو كبير جدّا، حسن الفوائد.
و كان معاصرا للأمير تيمور الكوركاني، و توفّي سنة ٨١٠. انتهى ملخّصا [١] .
و يظهر ممّا ذكر[في]الرياض من فهرس أبواب الكتاب أن الرجل من أكابر علماء الفقه و الحديث.
١٧٨٦-شيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه بن علي بن لطف اللّه البحراني
فاضل كامل أديب. قال بعض الأفاضل في وصفه: الراقي من درجات الأدب إلى أعلى محلّ الرتب، و الصاعد في درجة الكمال إلى أعلى محلّ لم تنله سائر الرجال، أصبحت به الفصاحة ناشرة الأعلام،
[١] رياض العلماء ٤/٤٢١-٤٢٦.