تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٢ - ١٧٨٤-الشيخ لطف اللّه
من أجلّ بيت في أذربيجان في الرياسة الدينيّة. كان أبوه من أعلام علماء إيران، إماما في الجمعة و الجماعة في تبريز، و لهم الرئاسة العامة إلى اليوم.
كان للميرزا أحمد ثلاثة أولاد علماء مجتهدون: الحاج ميرزا لطف علي المذكور، و الحاج ميرزا باقر آقا، و الحاج ميرزا جواد آقا المعروف بالمجتهد المعاصر. و لمّا توفّي الحاج ميرزا أحمد المعاصر للسيد محمد المجاهد سنة ١٢٦٥ (خمس و ستين و مائتين بعد الألف) . قام مقامه ابنه الحاج ميرزا لطف علي، و كان المرجع في الدين و الدنيا [١] .
١٧٨٤-الشيخ لطف اللّه
من أهل اسك لاريجان من مازندران، ثم النجفي مسكنا و مدفنا.
عالم عامل فاضل فقيه كامل أصولي ماهر، من أفاضل تلامذة شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري. رأيته يدرّس الفقه و الأصول في النجف، و يصلّي بأتقياء الناس في الصحن الشريف، شيخ يعلوه نور، عليه آثار الصلاح و العبادة، حضرت درسه في الفقه أياما قلائل. له مصنّفات منها:
١-شرحه على قواعد العلاّمة، لم يتم، و لكنّه في عدّة مجلّدات.
٢-حاشية على رسالة حجّية الظنّ للشيخ أستاذه، و سمّاها ذريعة الاعتماد.
٣-حاشية على قوانين الميرزا القمّي و سمّاها إيضاح القوانين.
و غير ذلك.
[١] في الذريعة ٢/٤٧٣، أنه توفّي بالوباء في حياة والده سنة ١٢٦٢ هـ.
غ