تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٠ - ١٧٨٠-السيد لطفي الأعرجي الكاظمي
العلم شيراز. ذكره الشيخ علي حزين في كتاب السوانح، و ذكر أنه من فحول علماء شيراز، و أنه لازم الفاضل الكاشاني، و قرأ عليه جملة من علوم المعارف و الحديث، و لمّا فرغ من قراءة الوافي عليه أجازه إجازة مفصّلة أثنى عليه فيها ثناء عظيما، قال: و لم تطل أيامه و مات في سنّ الكهولة [١] .
و لم يذكر تاريخ وفاته، لكنه غير خفي طبقته، فهو في طبقة العلاّمة المجلسي، صاحب البحار.
ثم رأيت إجازة المحقّق الآقا حسين الخونساري للمولى لطف اللّه الشيرازي، قال فيها: فإن المولى الفاضل الكامل التقي النقي ذا الفطنة النقّادة و الفطرة الوقّادة، شمس سماء السعادة، مولانا لطف اللّه الشيرازي وفّقه اللّه لارتقاء أرفع معارج الكمال، و بلّغه غاية مدارج الأماني و الآمال، قد استجازني.. إلى أن قال: و كان ذلك في شهر ذي الحجّة الحرام سنة سبع و سبعين بعد الألف [٢] .
١٧٨٠-السيد لطفي الأعرجي الكاظمي
ابن السيد علي بن السيد المرتضى ابن عمّ السيد محسن صاحب المحصول، و والد السيد حسن لطفي. كان من العلماء الأجلّة. رأيت في بعض مسودّات السيد العلاّمة المتبحّر السيد عبد اللّه شبّر المعاصر له، تعظيمه و ذكره بغاية التبجيل. و أظنّه مات في سنة الطاعون ١٢٤٦ هـ.
و قد أدركت ولده السيد حسن، و هو أبو طائفة بالكاظميّة، و منهم السيد علي ساكن همدان.
[١] تاريخ حزين/٣٤.
[٢] في الذريعة ١/١٨٨، سنة ١٠٩٧ هـ.