تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٣ - ١٧٧٠-المولى كلب حسين بن فضل علي التبريزي
و تديّن. و كان يتولّى أوقاف الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام، يتولاّها من قبل الواقف حيث جعله المتولّي في عقد الوقف، و من بعده بيد أولاده الأماجد. قاله في كتاب عالم آرا [١] ، فهو من علماء الدولة الصفويّة أيام الشاه طهماسب.
١٧٦٩-السيد كلب باقر النقوي الهندي الحائري
من المعاصرين. له منظومة في العقائد جيّدة. كان فاضلا يباحث السطوح. من تلامذة الشيخ زين العابدين المازندراني، من المجاورين في الحائر المقدّس، لا بأس بأدبه و فقهه، خبير بالكلام و التفسير، كثير الاطلاع في الحديث و التواريخ، قرظ علماء العصر على منظومته المسمّاة بدلائل الخيرات، و أثنوا عليه ثناء بليغا. و قد طبعت التقاريظ مع المنظومة في أيامه.
و توفّي رحمة اللّه عليه عن قريب، أعني سنة ألف و ثلاثمائة و تسع و عشرين في حادي عشر رمضان في كربلاء.
و له ولد فاضل قام مقامه.
١٧٧٠-المولى كلب حسين بن فضل علي التبريزي
عثرت له على كتابه مرآة الصالحين الفارسي في أعمال الساعات و الأيّام و الأسابيع و الشهور و العوذ و الرقي و الاختيارات، رتّبه على مقدّمة ذات مناهج سبع و اثني عشر بابا و خاتمة، ذكر فيها أحكام الشكوك في الصلاة، فظهر لي أنه من العلماء الفقهاء المتبحّرين في الحديث. و لا أعلم عصره، غير أنه متأخّر عن الكفعمي و على ظهر النسخة تملّك من تولّده سنة ١١١٧.
[١] تاريخ عالم آرا ١/١٥٠.