تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٢ - ١٧٦٨-الميركلان الاسترابادي
أشار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى من حوله أن اسمعوا، فلمّا أتى على آخرها رمى عليه بردة كانت عليه، و لذلك سمّيت هذه القصيدة بالبردة.
و كان إسلام كعب بعد رجوع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من الطائف و غزوة تبوك، و ذلك في السنة التاسعة من الهجرة.
كان من فحول الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهليّة و الإسلام [١] .
و يقال: أشعر الشعراء زهير، و أشعرهم في الإسلام كعب ابنه.
و من شعره الذي يشهد بحسن عقيدته و يدلّ على خلوص سريرته ما أنشده له الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب العيون و المحاسن و الشريف المرتضى في الفصول المختارة [٢] ، و الشيخ ابن شهرآشوب في موضعين من كتاب المناقب [٣] ، و السيد علي خان في الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة في ترجمته [٤] ، و هو قوله يمدح أمير المؤمنين عليه السّلام:
صهر النبي و خير الناس كلّهم # فكلّ من رامه بالفخر مفخور
صلّى الصلاة مع الأمّي أولهم # قبل العباد و ربّ الناس مكفور [٥]
١٧٦٨-الميركلان الاسترابادي
من سادات أشراف استراباد، من أرحام العلاّمة المير فخر الدين السماكي. كان المير كلان من مهرة علم الفقه معروفا بالفقاهة مع ورع
[١] في أعيان الشيعة ٩/٢٩، أنه توفّي سنة ٤٥ هـ.
[٢] الفصول المختارة من العيون و المحاسن ٢/٢٦٨.
[٣] المناقب ١/٢١٤ و ٢/٢١.
[٤] الدرجات الرفيعة/٥٤١.
[٥] شرح ديوان كعب بن زهير/١٨٤، و تبلغ القصيدة (٢٨) بيتا مع بعض الاختلاف في الألفاظ.