تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٦ - ١٧٦١-السيد كاظم بن السيد محمد بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري التستري
١٧٦١-السيد كاظم بن السيد محمد بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري التستري
كان من أفاضل عصره، و علماء مصره، معروفا بالعلم و التقوى حتّى وصفه صاحبه في تحفة العالم بثاني سلمان الفارسي. قال: كان جامع الفضائل في العلم و العمل و الزهد و الرياضات الشرعيّة. عاشرته دهرا فلم أر منه فعلا مكروها شرعيّا، مع أنه في سنّ الشباب، و ما كانت الدنيا عنده تساوي جناح بعوضة.
و بعد ما فرغ من العلوم العربيّة و المقدّمات و السطوح، توجّه إلى العتبات و سكن كربلاء، وجد في الاشتغال بالعلم على علمائها و فضلائها في الفقه و الأصول و الحديث حتى بلغ المرتبة العليا فيها، ثم عزم على التوجّه إلى المشهد المقدّس الرضوي، و أقام هناك لتحصيل الحكمة الإلهيّة و المعارف الحقّة من العالم الربّاني السيد الفيلسوف الأعظم الميرزا مهدي الشهيد الخراساني. و كان إماما في الحكميّات و الإلهيّات [١] .
و هو الذي لقّب السيد مهدي الطباطبائي الغروي ببحر العلوم، لمّا جاء لزيارة المشهد الرضوي.
و بالجملة، إن صاحب الترجمة من تلامذة الآقا المحقّق البهبهاني، و المير سيد علي صاحب الرياض، و الميرزا مهدي الخراساني. و كان حيّا في سنة ١٢١٦ (ست عشرة و مائتين بعد الألف) .
[١] تحفة العالم/٧٩-٨٠.