تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٧ - ١٧٣٣-قاضي خان الصدر
عابدا ورعا تقيّا. و كان معروفا بالفضل و التقوى في زمانه و فريدا بهما في أوانه، و هو من طائفة كبرى في النجف أتقياء فضلاء علماء نبلاء أخلفنا اللّه عنه بنجله الأوحد محمد، فلقد جدّ في العلم أي جدّ، و وجد به ما لم يجده أحد [١] . انتهى.
و قد أدركت الشيخ قاسم المذكور، و كان شيخا معمّرا عليه سيماء الوقار و في جبهته أثر السجود يعلوه نور. و كان قد صنّف في الفقه.
و رأيت من مصنّفاته مجلّدا في الطهارة، شرحا على الشرائع.
و قال في إجازته للميرزا أحمد الفيضي أنه برز من كتابنا الكبير الموسوم بكنز الأحكام في شرح شرائع الإسلام تسعة مجلّدات، و نرجو اللّه التوفيق للإتمام. انتهى.
و هو من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر و معاصريه. و قد سافر إلى خراسان فأقام هناك ثم رجع و توفّي سنة تسعين بعد المائتين و الألف.
١٧٣٢-قاسم الكونابادي
الشاعر المشهور. كان من أجلاّء أهل خراسان و أكابرهم، عالم فاضل مؤرّخ رياضي شاعر كامل، و خصوصا في قسم المثنوي منه. له شاه نامة نظمها للشاه إسماعيل الصفوي[و]خمسة نظمها للشاه المذكور أيضا.
١٧٣٣-قاضي خان الصدر
مشهور بالفضل و الكمال، و يعدّ من علماء دولة الشاه عباس ماضي
[١] اليتيمة ٢/١٢٦-١٢٧.