تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٢ - ١٧٢٥-قاسم بن إبراهيم طباطبا الرسي
محمد عليهم السّلام، و حمل إليه السلطان ستة أحمال دنانير، فردّها. قاله أبو الفضل أحمد بن محمد بن علي بن المهنّا الحسيني في مشجّرته [١] .
و قال تاج الدين بن زهرة الحلبي في كتابه غاية الاختصار: القاسم ابن إبراهيم الرسي من فضلاء الرجال و أجلاّء بني هاشم، صاحب الزهد و الخشونة في الدين و التعفّف.
قلت: و إلى هذا القاسم ينتمي أحمد الناصر بن يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم طباطبا إمام الزيديّة بصعدة، جدّ السيد المرتضى و الرضي من قبل أمّهم فاطمة بنت الناصر.
و في هذا القاسم يقول الشاعر:
و لو أنّه نادى المنادي معلنا # ببطن منى فيمن تضمّ المواسم
من السيّد السادات في كلّ غاية # لقال جميع الناس لا شكّ قاسم
إمام من أبناء الأئمّة سلّمت # له الشرف المعروف و الفضل هاشم
أبوه عليّ ذو الفضائل و النّهى # و أبناؤه و الأمهات الفواطم
بنات رسول اللّه أكرم نسوة # على الأرض و الآباء شمّ خضارم
فلمّا أنشدها أعطاه القاسم جبّة كان قد اشتراها بخمسين دينارا [٢] .
و لهذا القاسم:
١-مناظرة مع الرجل الملحد الذي أسلم بيده أخيرا في مصر، و نسخة المناظرة بخطّ جمال الدين علي بن عبد اللّه المحبشة، فرغ منها في شهر رمضان سنة ١٠٨٥ موجودة عند السيد محمد علي هيبة الدين.
و له أيضا:
[١] يراجع المجدي في أنساب الطالبيين/٧٥.
[٢] غاية الاختصار/٤٨-٤٩.
غ