تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٧ - ١٦٧١-المولى فتح اللّه بن شكر اللّه القاشاني
بأصفهان مدّة ثم تعيّن قاضيا بشيراز. و لكنّه توفّي قبل ذهابه إليها، و له فضل و علم و مهارة تامّة في صنعة البديع و الإنشاء.
له:
١-كتاب التاريخ بالفارسيّة.
٢-رسالة في علم البديع.
٣-رسالة في الإمامة طويلة.
ذكره في الرياض في ضمن ترجمة جدّه، كما ذكرناه. و قد اقتطفنا ما ذكرناه منه، فلاحظ [١] .
١٦٧١-المولى فتح اللّه بن شكر اللّه القاشاني
المفسّر الشهير (ره) ، أحد أعلام دولة الشاه طهماسب الصفوي، و يروي عن المحقّق الكركي بواسطة أستاذه الفاضل علي بن الحسن الزواري المفسّر الشهير المتقدّم ذكره. و كان المولى فتح اللّه طويل الباع في العلوم الإسلاميّة متبحّرا في الفقه و الحديث و التفسير و الكلام كما تشهد به مصنّفاته الجليلة مثل شرحه على نهج البلاغة و غيره.
قال في الرياض: و له مؤلّفات جياد سيّما في التفسير فإن له فيه يدا طولى. و من مؤلّفاته:
١-شرح نهج البلاغة بالفارسيّة سمّاه تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين، و هو كتاب معروف.
٢-ترجمة كتاب الاحتجاج للطبرسي، سمّاه كشف الاحتجاج.
[١] رياض العلماء ٤/٣١٥-٣١٦.