تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٨ - ١٦٦٠-شيخ العرفاء الحاج أستاذ غلام رضا الساروي المازندراني
١٦٥٩-المولوي أبو القاسم غلام حسين بن المولوي فتح محمد الكربلائي الجونبوري
صاحب الجامع البهادري. عالم فاضل كامل حكيم راصد رياضي، أعجوبة دهره و فريد عصره. و هو صاحب الرصد المعروف بالطغياني و الجامع البهادري. لم يصنّف إلى الآن أجمع منه في الفنون الرياضيّة مع غاية في البسط و التنقيح و حسن الترتيب، لا يستغنى عنه بغيره، و يكفي عن جميع الكتب المصنّفة في هذا الشأن و هو كبير جدّا. و قد طبع في أوائل استعمال الطباعة في الهند. كان شرع فيه في شهر صفر سنة ١٢٤٨ و فرغ من سنة ١٢٤٩. و له أيضا منظار الرصد، كبير نافع يشتمل على وصف الآلات الرصديّة القديمة و الجديدة مع مسائل كثيرة في الهيئة و الهندسة صنّفه للسلطان محمد علي شاه.
١٦٦٠-شيخ العرفاء الحاج أستاذ غلام رضا الساروي المازندراني
نزيل طهران. كان ممّن عاصرناه. و قد انتهت إليه رئاسة طريقة الشاه نعمة اللّه الصوفي و ادعى اتصاله من مشايخ الهند و تبعه خلق كثير، فطار ذكره و حمدت سيرته حتى توهّم بعض الخواصّ مراجعته.
و توفّي سنة ١٣٠١ (ألف و ثلاثمائة و واحد) بطهران فحمل نعشه إلى المشهد الرضوي و دفن في المكان الذي زعم أن الإمام الرضا عليه السّلام عيّنه له في المنام في حوالي الحرم الشريف.
و الذي هو معلوم من حاله أنه كان محفوظ العنوان متظاهرا باتباع الشرع لا تهتك له و لا تنقيص، يغفر اللّه له.