تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٢ - ١٦٥٠-السيد القاضي صفي الدين عيسى بن كمال الدين محمد الحسيني
مجلّدا في المعاملات فرغ منه سنة ست و خمسين و مائتين و ألف. و توفّي بعد ذلك بسنين قبل وفاة أستاذه الشيخ صاحب الجواهر سنة ١٢٦٦.
١٦٤٩-عيسى بن روضة حليف المنصور
كان متكلّما جيد الكلام. و له كتاب رويناه في الإمامة. و قد وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد، و ذكر أنه رأى الكتاب.
و قال بعض أصحابنا رحمه اللّه أنه رأى هذا الكتاب. قرأت في بعض الكتب أن المنصور لمّا كان في الحيرة كان يستمع على عيسى بن روضة و كان مولاه و يتكلّم في الإمامة. فأعجب المنصور به و استجاد كلامه.
قاله النجاشي [١] .
فهو من طبقة التابعين المتقدّمين، مقدّم على كلّ من تكلّم أو صنّف في مباحث علم الكلام و أصول المذهب. و قد ذكرته في أول المصنّفين في تأسيس الشيعة [٢] .
١٦٥٠-السيد القاضي صفي الدين عيسى بن كمال الدين محمد الحسيني
رأيت في البحار إجازة كبيرة من المحقّق الكركي لصفي الدين عيسى المذكور، قال: قال الشيخ علي بن عبد العالي الكركي: كان القاضي صفيّ الحقّ و الدين عيسى الذي كان صدرا في أيام بعض السلاطين المخالفين لم أزل أسمع مدائحه من أعيان السادات و غيرهم المجاورين
[١] رجال النجاشي/٢٢٥-٢٢٦.
[٢] تأسيس الشيعة/٣٥٠.